السيد الخميني
مصباح الهداية 34
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
نپذيرد . و كليهء ملايكهء سكنهء جبروت و ملكوت و عالم شهادت از ابعاض و اجزاى اين حقيقتِ كلىِ جمعىِ احدى محسوب مىشوند ؛ و حقيقت حق به جميع مظاهر و اسماءْ حاكم بر مظاهر عالم است . ولى فرق است بين رؤيت حق خويش را در مقام غيب و اجمال و ظهور و تفصيل در عرصهء شؤون ذات ، و شهود خود در مظهرى كه به وجود خلقى تعيّن پذيرد ولى از حيث سعه و كمالِ قابليتْ جامعِ جميع وجودات و عين او مشتمل بر كافهء اعيان و مفاتيح عالم غيب ( جبروت ) و عالم غيبِ مضاف و شهادت مطلقه باشد ، و در مقام رجوع به حق و اتمام تنزلاتِ وجود در قوس نزولْ بابالأبوابِ رجوع بدايات به نهايات شود ؛ فهو باب الأبواب . و هر صاحب كمالى ناچار است اين طريق را پيمايد . اين حقيقت ، يعنى كون جامعِ مشتمل بر كافهء أسماء جزئيه و كليه ، مفتاح غيب نيز مىباشد . و هو - صلوات اللَّه عليه - يرجع إلى أصله من دون واسطة . و در حكم اوست اولياء كمّل از محمّديين ؛ و قوافل وجود در اين صراط به اصل خود پيوندند . شيخ ابن عربى صاحب كون جامع را ، كه مشتمل بر جميع حقايق و سارى در جميع حقايق است ، مظهر تام حق و مجلاى فيض وجود ، دنياً و آخرةً ، دانسته و گويد : به ينظر اللَّه إلى الخلق ، فيرحمهم « 1 » . « 2 »
--> ( 1 ) - أي : يرحمهم ، بالإيجاد وإيصال كلّ ممكن إلى كماله . چه آنكه اين انسان « حادث » است به اعتبار ظهور در نشأت دنياويه ؛ و « ازلى » است به اعتبار وجود سِعى قَدَرى و وجود عقلانى و ظهور مثالى مسبوق به عدم ذاتى غير زمانى ، كه لا ابتداءَ له ولا انتهاء به معناى اتصاف آن حقيقت بالأزلية و الأبدية . ( 2 ) - فصوص الحكم ، ص 50 ، فصّ آدمي .